تخفيف قيود الإغلاق أدت إلى زيادة عمليات السطو في هولندا

تخفيف قيود الإغلاق أدت إلى زيادة عمليات السطو في هولندا
أدى قرار الحكومة برفع الإغلاق الوطني بسبب فيروس كورونا في وقت سابق من هذا الشهر إلى زيادة كبيرة في عدد عمليات السطو على المنازل في هولندا منذ أبريل.
وفقاَ للبيانات الواردة في مقياس السطو (InbraakBarometer)، الذي جمعته شركة التأمين “انتربوليس-Interpolis”، وقعت 351 عملية اقتحام في الفترة ما بين 31 مايو و 6 يونيو، مقارنة بـ 258 عملية اقتحام في الفترة ما بين 12 أبريل و 18 أبريل.
اتخذت الحكومة الهولندية الخطوات الأولى لرفع الإغلاق في 28 أبريل، مع مزيد من التخفيف في مايو ثم مرة أخرى في بداية يونيو. شهدت عمليات التخفيف هذه إعادة فتح المدارس والجامعات، بالإضافة إلى دور السينما والمتاحف والمطاعم وحدائق الحيوان والمتنزهات الترفيهية.
لا تعني هذه التغييرات فقط خروج المزيد من الأشخاص من المنزل والعودة إلى العمل، ولكن حتى أولئك الذين لا يزالون يعملون من المنزل لديهم أسباب أكثر لترك منازلهم لفترات طويلة من الزمن
وأدى رفع الإغلاق وإلغاء حظر التجول في هولندا، الذي فرضته الحكومة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، إلى مزيد من عمليات السطو.
وسلط سيبرين فان دير فيلدين ، قائد المشروع الوطني للشرطة ومنسق عمليات الاقتحام، الضوء على حقيقة أنه لوحظ تأثير مماثل لعمليات السطو بعد رفع حظر التجول في شهر أبريل عندما تحدث إلى راديو هيئة الإذاعة الهولندية “إن أو إس1 جورنال” هذا الأسبوع.
يقول فان دير فيلدين: “إننا نشهد زيادة في عدد عمليات السطو في هولندا، في بعض الأحيان بنسبة خمسة بالمائة، ولكن هناك أيضاً يوجد أماكن بها عمليات سطو تزيد بنسبة 25 إلى 30 بالمائة”.
وأشار أيضاً إلى أن العقارات المستأجرة تكون عموماً أكثر عرضة للاقتحام بسبب انخفاض جودة الأقفال، وذكّر الناس بالبقاء في حالة تأهب، خاصة إذا كانوا يخططون لقضاء عطلة في الصيف.








