أخبار هولندا

استطلاع جديد في هولندا: دعم مستقر للملك مع تصاعد الجدل حول تكاليف العائلة المالكة

كشف استطلاع رأي حديث أجرته مؤسسة الأبحاث “Ipsos I&O” لصالح هيئة الإذاعة الهولندية “إن أو إس” بمناسبة عيد الملك 2026 أن ثقة الهولنديين بالملك فيليم ألكسندر تشهد تعافياً تدريجياً بعد التراجع الذي سُجل خلال فترة جائحة كورونا، في وقت تتزايد فيه الانتقادات المتعلقة بتكاليف العائلة المالكة.

وأظهر الاستطلاع أن الفروقات في التقييم بين أفراد العائلة المالكة تبقى محدودة، حيث حصل الملك فيليم ألكسندر على تقييم يبلغ 6.9 من 10، وهو نفس مستوى العام الماضي، بينما سجلت الملكة ماكسيما والأميرة أماليا درجات أعلى قليلاً في مستوى الرضا العام.

📈 ارتفاع في الثقة والرضا
وفق نتائج الاستطلاع، عبّر 54% من الهولنديين عن ثقتهم بالملك، مع تحسن ملحوظ بين فئة الشباب (18–34 عاماً). كما ارتفعت نسبة الرضا عن أدائه من 47% إلى 53%، فيما حافظ على تقييم عام يبلغ 6.9 من 10، وهو نفس تقييم العام الماضي.

وأشاد المشاركون بدور الملك في تعزيز التماسك الاجتماعي، واعتبروه شخصية تجمع بين “الإنسانية والقرب من المواطنين”، إضافة إلى دوره في تمثيل هولندا على الساحة الدولية.

🧭 الملكية كرمز للاستقرار
ويرى محللون أن حالة التوترات العالمية الحالية تدفع العديد من المواطنين إلى البحث عن رموز للاستقرار، ما يعزز من صورة الملك كعامل وحدة في المجتمع. إلا أن بعض الزيارات والأنشطة الدبلوماسية أثارت جدلاً، حيث انقسمت الآراء حول بعض المواقف الدولية للعائلة المالكة.

💰 انتقادات متزايدة للتكاليف
في المقابل، كشف الاستطلاع أن 49% من الهولنديين يرون أن تكاليف العائلة المالكة مرتفعة، وترتفع هذه النسبة بين الشباب إلى نحو 60%. وتأتي هذه الانتقادات في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، واستمرار ميزانية القصر الملكي عند مستوى يتجاوز 60 مليون يورو سنوياً.

ورغم ذلك، لا يزال نحو 60% من المواطنين يفضلون النظام الملكي على النظام الجمهوري.

👸 الملكة ماكسيما والأميرة أماليا وموقف الرأي العام

تحظى الملكة ماكسيما والأميرة أماليا بصورة إيجابية بشكل عام، وحصلت كل منهما على درجات تقييم بلغت 7.5 و 7.3 على التوالي.

حيث ينظر إلى الأميرة أماليا كوليّة عهد جادة وذكية. إلا أن نسبة المنتقدين لاستفادتها من المخصصات المالية ارتفعت إلى 26%، خصوصاً بين فئة الشباب.

كما أظهر الاستطلاع أن نحو 60% من الهولنديين يدعمون انخراط الملكة ماكسيما والأميرة أماليا في أنشطة مرتبطة بالدفاع، في خطوة يراها البعض تعزيزاً للالتزام المجتمعي، بينما يعتبرها آخرون ذات طابع دعائي.

اترك تعليقاً

error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات