إنذار أصفر في هولندا بسبب عواصف رعدية ورياح قوية السبت

أعلنت الأرصاد الجوية الهولندية “KNMI” عن إصدار رمز الإنذار الأصفر في مختلف أنحاء هولندا يوم السبت، وذلك بسبب توقعات بحدوث عواصف رعدية قوية مصحوبة بتساقط البَرَد ورياح نشطة.
موجة أمطار رعدية غزيرة مصحوبة بالبَرَد تضرب أجزاء واسعة من هولندا
وبحسب الأرصاد، ستبدأ الأحوال الجوية غير المستقرة اعتباراً من فترة بعد الظهر، حيث من المتوقع أن تتشكل سحب رعدية قد تترافق مع تساقط البَرَد وهبّات رياح قوية قد تصل سرعتها إلى 70 كيلومتراً في الساعة، ما قد يؤدي إلى اضطرابات مؤقتة، خاصة في حركة السير والأنشطة الخارجية.
ومن المنتظر أن تبدأ الأحوال الجوية غير المستقرة خلال ساعات بعد الظهر في جنوب البلاد، قبل أن تتحرك تدريجياً نحو الشمال الشرقي. وتشير التوقعات إلى هطول أمطار غزيرة خلال فترة زمنية قصيرة، قد تصل محلياً إلى ما بين 10 و20 مليمتر، وهي كمية تفوق ما تم تسجيله خلال شهر أبريل بأكمله، الذي لم يتجاوز متوسطه 8 مليمترات.
التحذير باللون الأصفر يشمل 9 مقاطعات
ويشمل التحذير باللون الأصفر تسع مقاطعات، مع بدء الحالة الجوية في جنوب البلاد، وتحديداً في ليمبورخ عند الساعة الثالثة عصراً، قبل أن تمتد تدريجياً إلى مناطق أخرى. أما في مقاطعة أوتريخت، فقد تم تعديل توقيت التحذير ليبدأ في السابعة مساءً، بعد أن كانت التوقعات تشير إلى وقت أبكر.
وكانت التحذيرات السابقة قد وضعت معظم أنحاء البلاد تحت الإنذار، باستثناء جزر فادن، إلا أن التحديثات الأخيرة استثنت مقاطعات درينته وفريزلاند وخرونينجن من نطاق التحذير.
وبحسب موقع فيير أونلاين، من المرجح أن تغادر العواصف البلاد بحلول مساء السبت إلى فجر الأحد، إلا أن الطقس سيبقى متقلباً خلال الأيام التالية. وقد تستمر الزخات المطرية يوم الأحد، مع بقاء درجات الحرارة عند مستويات معتدلة تقارب 20 درجة مئوية.
توقعات الطقس الأسبوع القادم
ومع بداية الأسبوع الجديد، يُتوقع استمرار الطقس الربيعي غير المستقر، حيث تتناوب فترات من أشعة الشمس مع السحب واحتمالات هطول الأمطار، بالتزامن مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة.
ورغم أن هذه الأمطار تمثل انفراجاً مرحباً به بعد فترة جفاف طويلة، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن تعويض النقص في المياه الجوفية يتطلب فترات أطول من الهطولات المنتظمة خلال الربيع والصيف.
وقد انعكست آثار الجفاف بالفعل على البيئة، حيث تواجه بعض الكائنات الحية صعوبات متزايدة؛ فبرك المياه التي تعيش فيها الشراغيف مهددة بالجفاف، كما تعاني طيور المروج من نقص الغذاء نتيجة تصلب التربة وجفافها.







