نعيمة جلال.. العثور على صور لامرأة عارية ومعذبة في هاتف رضوان تاغي

العثور على صور لامرأة عارية معذبة في هاتف بلاك بيري، وفقا لتقرير صحيفة بارول. وعثرت الشرطة على الهاتف في دبي في ديسمبر 2019 عندما تم القبض على رضوان تاغي. ويشتبه العدل في أن هذه صور لنعيمة جلال التي فُقدت في أكتوبر 2019 .
واستندت صحيفة بارول إلى الملف الجنائي في قضية التصفية الكبيرة “مارينغو” ضد رضوان تاغي وستة عشر مشتبها آخر. ولكن لم يتضح بعد كيف وصلت الصور إلى هاتف تاغي.
وفقا لـ صحيفة بارول، تُظهر إحدى الصور امرأة عارية مربوطة على كرسي بشريط. وتظهر صورة أخرى بطن المرأة مع إصبعها المبتور. وفي صورة ثالثة، تظهر المرأة مستلقية عارية على بطنها على الأرض.
وقال محامي تاغي للصحيفة إنه “من غير الواضح تماما من الناحية الجنائية من أين جاءت هذه الصور إلى الهاتف”. وأضاف المحامي إنه “لا يمكن القول إن هذا الهاتف يمكن ربطه بعميلي”.
من البيانات الوصفية للصور، تمكنت الشرطة من تحديد أن الصور التقطت ليلة 20 إلى 21 أكتوبر / تشرين الأول 2019. واختفت جلال في 20 أكتوبر من ذلك العام.
منذ أكثر من عامين بقليل، في أكتوبر 2019، كانت نعيمة هدفا لعدة عصابات وقعت ضحية لاحتيالها. بعد أيام قليلة من إجرائها لعملية تصغير معدة، فرت من إسبانيا إلى هولندا.
اختُطفت نعيمة جلال في اليوم التالي من وصولها إلى هولندا واختفت منذ ذلك الحين دون أن تترك أثراً. والمحققون شبه متأكدين أنه تم تصفيتها. بل ويتم تداول صور جسدها المشوه بشكل مروع والمقطع إلى أشلاء بين أفراد العصابات.
نعيمة جلال
تعتبر المرأة الشخصية المركزية في المافيا المغربية بهولندا، عاشت المرأة، المولودة في 5 يناير 1967 في شمال شرق المغرب، في مدينة أوترخت لفترة طويلة. سرعان ما دخلت عالم المخدرات بقوة من خلال إنشائها لـ”شركة تأجير طائرات” تنقل الكوكايين.
ظهرت نعيمة جلال فجأة على قوائم شرطة المخدرات منتصف عام 2014، عندما كانت تبلغ سن الـ47 عاماً، مما أكسبها لقب “العرابة” الذي كان يطلقه عليها مجرمي المخدرات الأصغر سنا. كما أنها كانت تسمى “تانته” في بيئة المخدرات.
منذ اختفاء جلال، كان التحقيق يدور حول احتمال اختطافها وتعذيبها وقتلها، حيث كانت تتعامل مع العديد من مهربي الكوكايين الهولنديين المعروفين.
ويهتم المحققون بشكل خاص بشخص يدعى (جوس.ل) الذي ينحدر من مدينة بريدا الهولندية، يبلغ من العمر 29 عاما، وهو معروف كشخصية مهمة في عالم الجريمة. وقد ورد ذكره بشكل خاص في ملف عصابة “الأخطبوط”. والتي تم القبض على بعض أعضائها العام الماضي في مستودع في أنتفيرب البلجيكية.
وذكرت صحيفتي بارول و تيلخراف أنه خلال ضبط شحنة تحوي أربعة أطنان من الكوكايين كانت مخزنة داخل حاوية للحبار المجمد في مارس من العام الماضي، عُثر على حقيبة وبعض الملابس تحت الأرض في سقيفة في ميناء أنتفيرب البلجيكي.
واشتبهت الشرطة البلجيكية والهولندية في أن محتويات الحقيبة تعود لممتلكات نعيمة جلال. ولكن لم يتم العثور على أي أثر للمرأة.
يُقال إن نعيمة جلال شاركت في العديد من النزاعات في بيئة المخدرات، ويقال إن مجموعتين على الأقل قامتا بمطاردتها.








