أخبار هولندااللجوء

وكالة استقبال اللاجئين في هولندا تطلق إنذارا من انهيار وشيك

ذكرت صحيفة “إن آر سي” يوم الجمعة أن وكالة استقبال اللاجئين في هولندا (كوا) على وشك الانهيار، حيث يعاني واحد من كل ثلاثة عمال في مركز استقبال تير أبيل من ضغوط العمل المستمرة في ظل وصول أعداد كبيرة من اللاجئين.

قالت صحيفة (إن آر سي) إن معدل التغيب لدى الموظفين مرتفع في مواقع مختلفة- يصل إلى 9% على مستوى البلاد – وهو ما يقرب من ضعف المعدل الوطني. كما تكافح الوكالة لملء أكثر من 1000 وظيفة شاغرة بحلول نهاية العام، والتي ستضيف حوالي 25% إلى قوتها العاملة الحالية.

وقالت الصحيفة إن إدارة (كوا) نبهت الحكومة إلى المشكلة منذ ما يقرب من عام، محذرة من أن الوضع كان سيئا بالنسبة “للموظفين والمقيمين”.

تعتني الوكالة حاليا بـ 43.000 لاجئ، من الأشخاص الذين تقدموا مؤخرا بطلب للحصول على اللجوء وأكثر من 15،000 ممن مُنحوا حقوق الإقامة ولكن لا يمكن إيواؤهم في مكان آخر. تعتبر التأخيرات الطويلة في معالجة الطلبات مشكلة إضافية.

بالإضافة إلى ذلك، ينام المئات من طالبي اللجوء في الهواء الطلق في مركز استقبال اللاجئين المركزي في هولندا “تير أبل Ter Apel”، بسبب نقص الأسرة والخوف من فقدان مكانهم في قائمة الانتظار.

قالت وكالة الإحصاء الوطنية سي بي إس إن ما يزيد قليلاً عن 7000 شخص طلبوا اللجوء في هولندا في أبريل ومايو ويونيو ، وهو ضعف الرقم في نفس الفترة من العام الماضي ، عندما كانت قيود السفر بسبب فيروس كورونا سارية.

في بداية شهر يوليو، أعلنت منظمة عمل اللاجئين أنها ستلجأ إلى القضاء إذا لم تقم الحكومة ووكالة استقبال اللاجئين “كوا” تحسين الوضع في مراكز طالبي اللجوء قبل الأول من أغسطس. وتحمل منظمة عمل اللاجئين الحكومة المركزية و “كوا” المسؤولية عن “الظروف السيئة وغير الإنسانية في استقبال اللجوء”.

وجدت دراسة استقصائية أجريت عام 2019 شملت 2800 موظف في وكالة استقبال اللاجئين “كوا” أن ما يقرب من نصف الموظفين تعرضوا للإيذاء اللفظي أو للترهيب أو التهديد من قبل أحد المقيمين عدة مرات في العامين الماضيين. وأشار أكثر من ربع المشمولين بالدراسة إلى أنهم عوملوا بشكل غير لائق من قبل زملائهم.

والجدير ذكره، استحوذ السوريون على نحو ثلث طلبات اللاجئين الجديدة في هولندا، يليهم أشخاص من تركيا وأفغانستان. كما تقدم حوالي 130 روسيا بطلبات لجوء في الربع الثاني، وهو أعلى رقم يُسجل حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات