لاجئ سوري متهم في قضية سرقة دمى تذكارية لطفلين يواجه شبهة جديدة بحادث طعن

أعادت وسائل إعلام هولندية تسليط الضوء على قضية أثارت جدلًا واسعًا في البلاد العام الماضي، بعد تداول تقارير تفيد بأن طالب لجوء سوري يُدعى “م.ك”، والمتهم سابقاً في قضية سرقة دمى من نصب تذكاري لطفلين في مدينة فينسخوتن، أصبح مشتبهًا أيضًا في حادثة طعن جديدة.
وتعود القضية الأصلية إلى مايو 2025، عندما ألقت الشرطة الهولندية القبض على عدد من الشبان عقب انتشار مقاطع مصورة أظهرت قيامهم بسرقة دمى وزهور ومقتنيات تذكارية من موقع أُقيم تخليدًا لذكرى الطفلين جيفري وإيما، اللذين توفيا في حادث مأساوي هزّ الرأي العام الهولندي.
وأثارت الواقعة حينها موجة غضب واسعة، نظراً للطابع الإنساني والعاطفي للموقع التذكاري الذي أنشأه سكان المنطقة تكريماً لذكرى الطفلين. وأعلنت الشرطة لاحقاً أنها تمكنت من استعادة جزء من المقتنيات وإعادتها إلى الموقع.
وخلال جلسات المحاكمة أمام محكمة خرونينجن، طالب الادعاء العام الهولندي بفرض عقوبة سجن إلى جانب 80 ساعة من الخدمة المجتمعية بحق رجلين يبلغان من العمر 20 عاماً، على خلفية اتهامات تتعلق بسرقة الدمى وتخريب الموقع التذكاري. وجرت القضية ضمن إجراءات “المحاكمة السريعة” المعتمدة في بعض القضايا الجنائية داخل هولندا.
وبحسب تقارير إعلامية محلية، ظهر اسم (م.ك). ضمن المتهمين في القضية، حيث وُجهت إليه اتهامات بالسرقة والإضرار بالموقع التذكاري، فيما قال خلال جلسات المحكمة إنه “لم يكن يقصد الإساءة”.
وفي تطور جديد، أفادت تقارير متداولة بأن الشاب نفسه أصبح محل اشتباه في حادثة طعن منفصلة، غير أن السلطات الهولندية لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي يوضح طبيعة الاتهامات الجديدة أو تفاصيل القضية.
وتستمر التحقيقات في الحادثة الجديدة، بينما شددت مصادر إعلامية على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات والبيانات الرسمية قبل التوصل إلى أي استنتاجات نهائية.








