أخبار هولندا

الحكومة الهولندية تعقد اجتماع طارئ مع البلديات بسبب تصاعد التوتر حول مراكز إيواء اللاجئين

تعقد الحكومة الهولندية مساء اليوم اجتماعاً عاجلاً مع اتحاد البلديات، على خلفية تصاعد الاحتجاجات وأعمال العنف المرتبطة بمراكز إيواء طالبي اللجوء في عدة مناطق بالبلاد.

ومن المتوقع، أن يضم الاجتماع مع البلديات، وزير اللجوء فان دن برينك بالإضافة إلى رئيس الوزراء روب ييتن، ووزير الداخلية هيرما، ووزير العدل والأمن فان فيل.

وتأتي هذه الخطوة بعد أحداث شهدتها مدن مثل لوسدريخت وآيسلستاين، حيث خرجت احتجاجات عن السيطرة، وشهدت بعض المواقع أعمال شغب وإشعال حرائق ومواجهات مع الشرطة.

البلديات الهولندية عبّرت عن قلقها من تزايد التهديدات والترهيب ضد الجهات التي توافق على إنشاء مراكز إيواء، مؤكدة أن الأمر لم يعد يتعلق فقط بملف اللجوء، بل أصبح يمس الاستقرار الاجتماعي واحترام القرارات الديمقراطية.

ورغم إدانة الحكومة لأعمال العنف، تواجه انتقادات بسبب ما يُعتبر دعماً غير كافٍ للبلديات.

وقال نائب رئيس اتحاد البلديات وعمدة دوتينخيم، بومانس، إن ما يحدث في المجتمع يذكّره بفترة التوترات التي سبقت الحرب العالمية الثانية، داعياً رئيس الوزراء إلى لعب دور أكثر حزماً، بل وعدم استبعاد الاستعانة بالجيش إذا لزم الأمر.

كما انتقد بعض السياسيين الذين يشككون في قانون توزيع اللاجئين، معتبراً أن هذا الخطاب “خطير”، لأنه يضعف تنفيذ القوانين ويزيد الانقسام داخل المجتمع.

في المقابل، تواجه هولندا ضغطاً متزايداً بسبب النقص الحاد في أماكن استقبال طالبي اللجوء، خاصة في مركز “تير آبل” الذي يشهد اكتظاظاً متواصلاً خلال الأيام الأخيرة، حيث تجاوز عدد المقيمين الحد الأقصى المسموح به البالغ 2000 شخص.

وفي بعض الليالي، اضطر بعض طالبي اللجوء للنوم على الكراسي أو الأرض، بينما كادت السلطات تضطر إلى إبقاء بعضهم خارج المركز ليلاً بسبب الاكتظاظ.

وترجع الأزمة إلى بطء نقل طالبي اللجوء من تير آبل إلى مراكز أخرى داخل البلاد، بالتزامن مع استمرار وصول طلبات لجوء جديدة يومياً.

اترك تعليقاً

error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات