هجوم بعبوة حارقة على منزل مخصص لعائلة سورية بهولندا

شهدت مدينة برييل بمقاطعة “زاود هولند” الهولندية حادثة أثارت اهتماماً واسعاً بعد تعرض منزل مخصص لعائلة سورية لهجوم بعبوة حارقة، ما أدى إلى أضرار مادية في واجهة المنزل والنوافذ والجدران، دون تسجيل إصابات بشرية.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية هولندية، فإن الهجوم وقع خلال ساعات الليل، حيث تم إلقاء عبوة تحتوي على مواد قابلة للاشتعال باتجاه المنزل، الأمر الذي تسبب بأضرار واضحة في المدخل الخارجي للمنزل وأثار حالة من القلق في الحي السكني.
وباشرت الشرطة الهولندية تحقيقاتها فور وقوع الحادث، حيث قامت بجمع الأدلة ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان، إلا أنها لم تعلن حتى الآن عن توقيف أي مشتبه به أو تحديد الدافع وراء الهجوم.
العائلة السورية التي كانت تستعد للإقامة في المنزل عبّرت عن صدمتها من الحادث، لكنها في الوقت نفسه أشادت بردة فعل سكان الحي، مؤكدة أن الجيران قدموا دعماً معنوياً كبيراً وسارعوا إلى تقديم المساعدة بعد وقوع الهجوم.
وأثارت الحادثة ردود فعل متباينة على المستوى المحلي، حيث دعا عدد من السكان والناشطين إلى ضرورة حماية العائلات اللاجئة والتصدي لأي أعمال عنف أو استهداف قائم على الخلفية العرقية أو الثقافية، فيما شددت السلطات على أهمية انتظار نتائج التحقيقات الرسمية قبل استخلاص أي استنتاجات بشأن ملابسات الحادث.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يتواصل فيه النقاش السياسي والمجتمعي في هولندا حول قضايا اللجوء والاندماج والهجرة، وسط تصاعد الجدل بشأن السياسات المرتبطة باستقبال اللاجئين في البلاد.








