أخبار هولندا

آلاف عناصر الشرطة الهولندية يراقبون السرعة في حملة أوروبية واسعة

بدأت دول أوروبية عدة، من بينها هولندا، يوم الاثنين، تنفيذ حملة “أسبوع السرعة” التي تنظمها شبكة شرطة المرور الأوروبية “Roadpol”، بهدف الحد من مخالفات السرعة وتعزيز السلامة المرورية.

ومن المتوقع أن تشارك في الحملة هذا العام أكثر من 20 دولة، مع تكثيف واضح لعمليات المراقبة على الطرق، خاصة في المناطق التي تشهد معدلات حوادث مرتفعة، مثل محيط المدارس، ومواقع البناء، ودور الحضانة، والمستشفيات، إضافة إلى الطرق السريعة والمناطق الخطرة.

ويُعد يوم الأربعاء 15 أبريل ذروة الحملة، حيث يُنظم ما يُعرف بـ“ماراثون الرادارات”، وهو إجراء رقابي يستمر على مدار 24 ساعة متواصلة، بمشاركة آلاف عناصر الشرطة في مختلف الدول الأوروبية.

وبحسب البيانات، يشارك سنويًا نحو 15 ألف شرطي في هذه الحملة، حيث يتم فحص أكثر من 3 ملايين مركبة، وتحرير ما يقارب 150 ألف مخالفة سرعة. وفي هولندا وحدها، أسفرت حملة مماثلة في أغسطس 2024 عن تسجيل نحو 23 ألف مخالفة، إضافة إلى سحب رخص القيادة من 156 سائقًا بسبب تجاوز السرعة بأكثر من 50 كيلومترًا في الساعة.

وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تنفذها “Roadpol” على مدار العام، والتي تشمل أيضًا مكافحة استخدام الهاتف أثناء القيادة، ومراقبة التزام سائقي الشاحنات بساعات العمل، والتصدي للقيادة تحت تأثير الكحول.

في المقابل، يثير “أسبوع السرعة” جدلًا مستمرًا بشأن مدى فعاليته، إذ تشير دراسات إلى انخفاض مؤقت في عدد الحوادث خلال فترة الحملة، إلا أن هذا التأثير يتلاشى بعد انتهائها، ما يطرح تساؤلات حول جدوى هذه الإجراءات على المدى الطويل.

ورغم ذلك، تؤكد الجهات المنظمة أن الحملة تظل أداة مهمة لتعزيز الوعي المروري والحد من السلوكيات الخطرة على الطرق.

اترك تعليقاً

error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات