جريمة مروعة تهز هولندا: مقتل فتاة صغيرة طعنا بالسكين

شهدت مدينة نيوخاين الهولندية جريمة مروعة راح ضحيتها فتاة تبلغ من العمر 11 عاما، بعدما تعرضت للطعن أثناء توجهها إلى منزل صديقتها. وأثارت الحادثة صدمة كبيرة بين سكان المدينة، حيث امتلأ موقع الجريمة بالزهور والشموع تعبيرا عن الحزن والأسى.
وقبل الخوض في تفاصيل الحادثة، يوضح موقع هنا هولندا أن صحف هولندية كبرى، نشرت خبرا يفيد بمقتل طفلة تبلغ من العمر 11 عاما طعنا بالسكين على يد رجل سوري يبلغ من العمر 33 عامًا في منطقة نيوخاين بالقرب من مدينة أوترخت وسط هولندا. إلا أن هذا الخبر تبين لاحقا أنه غير صحيح، حيث أدى إلى موجة من الكراهية والتعليقات المسيئة ضد اللاجئين السوريين في البلاد.
وفي وقت لاحق، أوضحت تقارير الشرطة أن القاتل هو رجل من أصول مغربية يحمل الجنسية الهولندية، وكان على معرفة سابقة بالضحية.
تفاصيل مقتل طفلة 11 عاماً قرب مدينة أوترخت الهولندية
كانت الفتاة تسير في أحد شوارع نيوخاين عندما باغتها رجل وهاجمها بسكين، مما أدى إلى وفاتها على الفور. وبعد وقت قصير من وقوع الجريمة، تمكنت الشرطة من القبض على رجل يبلغ من العمر 29 عاما في حديقة قريبة. وحتى الآن، لم تكشف الشرطة عن أي تفاصيل إضافية حول الدافع وراء الجريمة، لكنها أشارت إلى أنه من “المحتمل جدا” أن الضحية والجاني لم يكونا على معرفة سابقة ببعضهما البعض.
مدينة هادئة تتحول إلى مسرح مأساة
تُعرف نيوخاين بأنها مدينة هادئة يعيش فيها السكان منذ سنوات طويلة، وهو ما جعل وقع الحادثة أشد صدمة. يقول أحد سكان المدينة، بيتر فان زويتن، الذي يعيش هناك منذ خمسين عامًا: “هذه الجريمة أثرت علينا جميعًا. نحن معتادون على رؤية الأطفال يلعبون في الشوارع، ولم يكن أحد ليتخيل أن يحدث أمر كهذا فجأة”.
صدمة الجيران والمشهد المؤلم
كانت الصدمة كبيرة بين الجيران، خاصة أن الجريمة وقعت أمام أعين البعض. يروي فان زويتن، الذي كان في حديقته وقت وقوع الجريمة: “سمعت ضوضاء وصراخًا شديدًا، وعندما ذهبت لاستكشاف الأمر، رأيت الطفلة ملقاة على الأرض. كان المشهد مؤلما للغاية”.
وقع الهجوم تحديدا تحت تمثال خزفي لأطفال يلعبون، وهو ما زاد من رمزية الحادثة المأساوية. في تعبير عن الحداد، قام فان زويتن بوضع شريط أسود صغير على يد أحد الأطفال في التمثال، تخليدا لذكرى الضحية.
تحذيرات سابقة وسجل من السلوك المضطرب
أكد بعض سكان المدينة أنهم كانوا قد حذروا السلطات سابقًا بشأن الرجل المتهم بسبب سلوكه غير المستقر. يقول فان زويتن: “في مساء الخميس وصباح الجمعة، تم الإبلاغ عن أنه كان يصرخ في الشارع مرة أخرى، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء حاسم”.
وفي رد رسمي، أعلنت الشرطة أنها تحقق في ما إذا كانت هناك تقارير سابقة بشأن الرجل، وما إذا كان بالإمكان منع وقوع هذه الجريمة.
حالة من الحزن والتساؤلات
ما زالت مدينة نيوخاين تعيش على وقع الصدمة، حيث يتساءل السكان كيف يمكن أن يحدث أمر كهذا في منطقتهم الهادئة. بينما تبقى الشرطة حريصة على استكمال التحقيق، يظل الأهالي في حالة من الحداد على الطفلة التي لم تكن قد أتمت يوما واحدا بعد احتفالها بعيد ميلادها الحادي عشر.







