أب يُتهم باختطاف أطفاله إلى سوريا ويُعتقل مباشرة من قاعة المحكمة

في مدينة فولفسبورغ الألمانية، أصدرت محكمة حكماً بالسجن على لاجئ سوري يبلغ من العمر 40 عاماً بعد إدانته باختطاف أطفاله الثلاثة ونقلهم إلى سوريا دون موافقة الأم.
📌 تفاصيل القضية
وفقاً للادعاء العام، قام الأب في أغسطس/آب 2024 بحرمان زوجته (التي ما زالت زوجته قانونياً) من أطفالهم الثلاثة، ثم سافر بهم إلى سوريا في سبتمبر/أيلول من نفس العام، دون علم الأم، التي لم تكتشف الأمر إلا عبر صورة أرسلها من داخل الطائرة.
ورغم أن الوالدين يشتركان في حق الحضانة، إلا أن الأب اتخذ القرار بمفرده، مخالفاً بذلك القانون وحق الأم في تحديد مكان إقامة الأطفال.
🧾 رواية الأب
أفاد المتهم خلال المحاكمة أن زوجته كانت تمرّ بخلافات معه وزعم أنها تخونه مع شخص آخر. وأكد أنه لم يعد قادراً على رعاية الأطفال بمفرده، مشيراً إلى أنه كان ينوي السفر في البداية إلى بلغاريا، لكنه غيّر خطته لاحقاً وتوجه عبر عدة دول وصولاً إلى سوريا.
كما زعم أن الأطفال يفضلون البقاء مع عائلته هناك، وأن التواصل مع الأم كان مقطوعاً بسبب الحظر.
⚖️ رواية الأم
من جهتها، زعمت الأم أنها كانت تتعرض للعنف داخل العلاقة، وأن الشرطة تدخلت سابقاً في منزلهم.
وأشارت إلى أنها تعيش منذ ذلك الحين في حالة خوف دائم، ولم تتمكن من رؤية أطفالها أو التواصل معهم منذ عام 2024، بعد أن تم حظر رقمها ومنع الاتصال بها.
كما أوضح محاميها أن موكلته تعيش معاناة نفسية شديدة نتيجة فقدان أطفالها.
🏛️ قرار المحكمة
القاضية أدانت الأب باختطاف الأطفال، مشيرة إلى أنه نقلهم إلى منطقة لا تستطيع الأم الوصول إليها، وهي سوريا، مما جعل استرجاعهم شبه مستحيل.
كما اعتبرت المحكمة أن استمرار بقاء الأطفال هناك يعني استمرار الجريمة.
وبناءً على ذلك، حكمت عليه بالسجن لمدة عام ونصف، وأمرت باحتجازه فوراً داخل قاعة المحكمة بسبب خطر الهروب، خاصة بعد إعلانه أنه نقل مركز حياته إلى سوريا.








