أخبار هولندا

فيلدرز يضلل الرأي العام وشرطة أمستردام تكشف الحقيقة

أثارت تصريحات زعيم حزب الحرية الهولندي (PVV)، اليميني المتطرف، خيرت فيلدرز، حول المشتبه به في قضية وفاة الفتاة ليزا، البالغة من العمر 17 عاما من أبكووده قرب أمستردام، جدلاً واسعا، حيث أكدت شرطة أمستردام أن معلوماته غير دقيقة وتسببت في قلق غير ضروري.

ادعى فيلدرز أن الرجل المشتبه به تم توقيفه قبل أسبوع من وفاة ليزا ثم أُطلق سراحه، وهو ما نفته الشرطة بشكل قاطع. وأوضح المتحدث باسم الشرطة أن المشتبه به لم يتم توقيفه إلا في 21 أغسطس بتهمة ارتكاب جريمة جنسية خطيرة، ولم تُضاف لاحقًا تهمة تورطه في وفاة ليزا إلا بعد التحقيقات الأولية.

وأكدت الشرطة في بيانها، الذي نشرته هيئة الإذاعة الهولندية، أن تصريحات فيلدرز أثارت توترًا بين أقارب الضحية والأطراف المعنية بالقضية، مشددة على أن هذه التصريحات لا تعكس الجهد الكبير الذي تقوم به الشرطة لضمان العدالة. ويُعتبر هذا الرد علنيا ونادراً، إذ نادرا ما ترد الشرطة على تصريحات السياسيين بشكل مباشر.

تفاصيل الحادثة:
وعثرت الشرطة على ليزا ميتة الأسبوع الماضي بعد سهرة خارجية في دويفندريخت، وأظهر التحقيق أنها تعرضت لعنف شديد أدى إلى وفاتها. المشتبه به لا يزال محتجزا، وقد قرر القاضي هذا الأسبوع تمديد توقيفه الاحتياطي.

وخلال التحقيق، وضبطت الشرطة سكين وهاتف قد يكونان مرتبطين بالقضية، ويجري الادعاء العام دراسة ما إذا كانا مرتبطين مباشرة بوفاة ليزا.

تصريحات فيلدرز:
أدلى فيلدرز بتصريحاته أثناء مناقشة في مجلس النواب حول وضع الحكومة، بعد استقالة عدة وزراء ومنهم وزير الخارجية احتجاجاً على عرقلة اجراءات عقوبية بحق اسرائيل، مشيرا إلى أن الفتاة قتلت على يد شخص كان يقيم في أحد مركز استقبال اللاجئين “COA”، وأضاف أن توقيفه السابق كان بسبب جريمة جنسية قبل أسبوع من الحادثة، لكن أُطلق سراحه.

اترك تعليقاً

error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات