إلغاء مئات الرحلات الجوية والقطارات الدولية بين هولندا وألمانيا

من المحتمل أن يواجه أي شخص يعتزم السفر إلى ألمانيا أو عبرها يوم الاثنين 27 مارس تخبط كبير في خططه بسبب إضراب واسع النطاق في وسائل النقل العام والمطارات في ألمانيا يوم 27 أذار (مارس) والذي تسبب في إلغاء العديد من الرحلات الجوية والقطارات بين هولندا وألمانيا. كما يؤثر الإضراب على خدمات القطارات التي تسير عبر ألمانيا، مما يتسبب في تعطيل الخدمات الدولية بين هولندا ودول أخرى.
شلل شامل يضرب وسائل النقل في ألمانيا في 27 مارس بسبب الإضرابات الوطنية
تم التأكيد الأسبوع الماضي على أن القطارات ذات المسافات الطويلة ووسائل النقل العام والرحلات الجوية في ألمانيا سيتأثرون جميعها بالإضراب الوطني في 27 مارس، حيث يناضل العمال من أجل زيادة 10.5 في المائة في الأجور.
وبينما لا يشارك عمال هولندا في الإضراب يوم الاثنين، فإن العمل الصناعي في ألمانيا يؤثر بالتأكيد على وسائل النقل هنا في هولندا. وحذر الذين يخططون للسفر إلى أو عبر ألمانيا من توقع تأخيرات كبيرة.
مطار سخيبول يلغي 100 رحلة قادمة ومغادرة
مع إضراب العاملين في جميع المطارات الألمانية باستثناء مطار واحد يوم الاثنين، تم إلغاء جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة بين المطارات الهولندية وألمانيا، مما أدى إلى حالة من الفوضى لآلاف المسافرين، خاصة في مطار سخيبول.
وأكد مطار سخيبول أنه تم إلغاء ما يقرب من 100 رحلة قادمة ومغادرة، مما أثر على عدة شركات طيران بما في ذلك كيه إل إم ولوفتهانزا ويورو وينجز. وبالتحديد، تم إلغاء جميع الرحلات تقريبا إلى ومن فرانكفورت وميونخ، في حين حذر مطار دوسلدورف المسافرين من أن “العديد من الرحلات” تأثرت بالإضرابات.
إلغاء كافة القطارات بين هولندا وألمانيا
لا تعمل قطارات بين هولندا وألمانيا حسب ما أعلنت عنه شركة السكك الحديدية الهولندية (NS)، مما يؤثر على الخدمات الدولية بين فينلو ودوسلدورف، وآرنهيم وإميريش، وهيرلين وأيكين.
وتتسبب الإضرابات أيضًا في اضطراب حركة القطارات التي تسير عبر ألمانيا، حيث تم إلغاء الرحلات بين أمستردام وفرانكفورت أو برلين، بالإضافة إلى خدمات القطارات الليلية بين هولندا وسويسرا أو النمسا.
ومن المتوقع أن تزدحم الطرق في هولندا وألمانيا يوم الاثنين بسبب اضطراب حركة القطارات والطيران، وقد حذر السائقون من الاستعداد لتأخيرات كبيرة وازدحامات مرورية طويلة. ومن المحتمل أن يتفاقم الوضع بسبب إعلان أكبر نقابة عمالية في ألمانيا (فير.دي) عن إضرابات بين العمال في الشركة المسؤولة عن صيانة وإدارة الطرق الألمانية.








