الاقتصاد الهولندي يواصل النمو رغم التوترات العالمية.. التجارة والضيافة تقودان الانتعاش

أظهرت أحدث بيانات المكتب المركزي للإحصاء الهولندي (CBS) أن الاقتصاد الهولندي واصل تحقيق النمو خلال الربع الثاني من العام، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 0.4% مقارنة بالربع الأول، في مؤشر يعكس متانة الاقتصاد رغم التحديات والاضطرابات التي يشهدها العالم.
وكانت توقعات العديد من الاقتصاديين تشير إلى احتمال تباطؤ النمو أو حتى دخول الاقتصاد في مرحلة انكماش، نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج وارتفاع أسعار الطاقة، وهي عوامل كان يُعتقد أنها ستدفع الشركات والمستهلكين إلى تقليص الإنفاق.
التجارة والاستهلاك يدعمان النمو
وبحسب البيانات، لعب قطاع التجارة الدور الأكبر في دفع عجلة النمو الاقتصادي، بالتزامن مع عودة المستهلكين إلى زيادة الإنفاق، الأمر الذي انعكس بشكل واضح على أداء قطاع الضيافة، بما يشمله من مطاعم ومقاهٍ وفنادق، والتي شهدت تحسنًا ملحوظًا في النشاط خلال الأشهر الماضية.
كما ارتفع إنفاق الأسر الهولندية على المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية، إضافة إلى السيارات، خاصة السيارات الكهربائية، التي شهدت طلبًا متزايدًا مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود التقليدي.
نمو سنوي بنسبة 1.3%
وعلى أساس سنوي، سجل الاقتصاد الهولندي نموًا بنسبة 1.3% مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي، ما يؤكد استمرار تعافي الاقتصاد واستقراره رغم استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.








