الدراسة في هولنداأخبار هولندا

مطالبات بتحديث التربية الجنسية في المدارس الهولندية

قالت مجموعات طلابية ومنظمات الصحة الجنسية ومجموعات لحملة أخرى، اليوم الإثنين، إن دروس التربية الجنسية في المدارس الهولندية يجب أن تكون أكثر من مجرد استخدام الواقي الذكري وحبوب منع الحمل، بل أيضاً يجب أن تتناول المتعة والتنوع بين الجنسين والحدود الجنسية.

ووقعت 37 منظمة على البيان الذي يطالب الحكومة الهولندية بتحديث التربية الجنسية في المدارس الهولندية، وكان أول من بدأ هذه الحملة هي مركز روتجرز للصحة الجنسية.

وجاء في البيان: ” يجب تحسين التربية الجنسية في المدارس. ويجب أن تكون أفضل بكثير. هذا ما يعتقده الشباب والمدرسون والمؤسسات التربوية ومراكز الخبرة”. وحول الحدود الجنسية تعتبر المنظمات أنه من “المهم أن يتعلم الشباب احترام رغبات بعضهم البعض وحدودهم. مع فهم التنوع والمتعة الجنسية كنقطة انطلاق” كما ورد في البيان الذي نُشر على الانترنت.

وتقول المنظمات إن التربية الجنسية في المدرسة تفتقد إلى المعلومات الأساسية وتحتاج إلى الإصلاح. وقالت ماريكي فان دير بلاس، مديرة روتجرز ، “يمنح الشباب فصول التثقيف الجنسي الخاصة بهم درجة 5.8 من 10 ويجب أن يتغير هذا”.

يُطلب من المدارس تعليم التطور الجنسي منذ عام 2012، لكن الأمر متروك للمعلمين أنفسهم في كيفية القيام بذلك.

وقال المتحدث باسم منظمة روتجرز، لوك لاويرز ، لهيئة الإذاعة والتلفزيون الهولندي (إن أو إس): “الشباب سعداء بالدروس المتعلقة بالوقاية من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي وفيروس نقص المناعة البشرية، لكن الجنس يدور حول أكثر من ذلك”. وأوضح: “يتعلق الأمر بالاستمتاع عند تواجد الشخصين معاً والاحترام والتنوع الجنسي”.

وجدت الأبحاث التي أجرتها روتجرز والتي نُشرت في عام 2017 أن 50% من المراهقين الهولنديين مارسوا الجنس الكامل لأول مرة بحلول الوقت الذي بلغوا فيه سن 18.6 وأن عددا قليلاً من المراهقين الأصغر سناً يمرون بتجارب جنسية.

وتجدر الإشارة أن هولندا لديها أيضا أحد أقل معدلات الإجهاض والأمومة بين المراهقات في العالم. ويتم تدريس التربية الجنسية بشكل إلزامي في هولندا منذ المرحلة الابتدائية. ويبدأ تعليم الأطفال منذ سن 4 سنوات عن الجنس ومناقشة النشاط الجنسي وكيفية تكوين العلاقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات