العالم

هولندا في قائمة أسعد الدول في العالم

هولندا في قائمة أسعد الدول في العالم

حلت هولندا في مرتبة متقدمة جداً ضمن قائمة أسعد عشر دول في العالم متقدمة على السويد و النرويج. وحسب تقرير السعادة العالمي الصادر عن الأمم المتحدة، فإنه وللمرة الرابعة على التوالي، صُنفت فنلندا على أنها أسعد مكان للعيش فيه في العالم في حين جاءت الدنمارك في المرتبة الثانية، وتلتها كل من سويسرا وأيسلندا وهولندا على التوالي.

وكانت بيانات قد جمعت من شركة البيانات الأمريكية “جالوب” العالمية بعد أن طلب من أشخاص يعيشون في 149 دولة تقييم درجة سعادتهم.

يضم التقرير أكثر من 149 دولة، ويتم وفقاً لعدد من المعايير، منها نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر والحرية وسخاء الدولة على مواطنيها، كما يتضمن الدعم الاجتماعي وغياب الفساد في الحكومات أو الأعمال.

ومازالت أوروبا تهيمن بصورة واضحة على تصنيف البلدان العشرة الأوائل على القائمة والذي يضم أيضا هولندا والنرويج والسويد ولوكسمبورغ والنمسا.


واحتلت ألمانيا المركز الثالث عشر في التصنيف تلتها كندا في المرتبة الرابعة عشرة وبريطانيا في المركز السابع عشر والولايات المتحدة في المرتبة التاسعة عشرة، ثم فرنسا في المركز الحادي والعشرين.

وحلّت نيوزيلندا، الدولة الوحيدة غير الأوروبية، ضمن الدول العشر الأوائل في القائمة.

أما الدولة الأكثر تعاسة في العالم فهي – كما ورد في التقرير – أفغانستان، تليها ليسوتو (في أقصى جنوب قارة أفريقيا) وبوتسوانا ورواندا وزيمبابوي.


وتهيمن أوربا بصورة واضحة على تصنيف البلدان العشرة الأوائل على القائمة والذي يضم أيضا هولندا والنرويج والسويد ولوكسمبورغ والنمسا، إضافة إلى بلد وحيد خارج القارة الأوربية هو نيوزيلندا.


واحتلت ألمانيا المركز الثالث عشر في التصنيف تلتها كندا في المرتبة الرابعة عشرة وبريطانيا في المركز السابع عشر والولايات المتحدة في المرتبة التاسعة عشرة، ثم فرنسا في المركز الحادي والعشرين.

واحتلت البرازيل المرتبة الخامسة والثلاثين واليابان في المركز السادس والخمسين وروسيا في المركز السادس والسبعين والصين في الرابع والثمانين، وفق تصنيف رسمي يشمل 150 بلدا بالاستناد إلى معدل بيانات السنوات الثلاث الأخيرة.


واستند معدو الدراسة التي ترعاها الأمم المتحدة والمنشورة سنويا منذ 2012، إلى استطلاعات رأي من معهد (غالوب) يجيب فيها السكان عن استبيانات بشأن درجة السعادة الشخصية، وتتم مقاطعة هذه البيانات مع إجمالي الناتج المحلي ومؤشرات التضامن والحرية الفردية والفساد لوضع درجة نهائية على 10.


وعلى الصعيد العربي احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عربيا والمرتبة 21 عالميا بـ6.825 نقطة في ترتيب الدول، متبوعة بالسعودية الثانية عربيا و(28 عالمياً) بـ 6.375 نقطة، وقطر في المرتبة الثالثة بـ 6.374 نقطة فيما حلت ليبيا المرتبة الخامسة عربيا والأولى مغاربيا و(70 عالمياً) بـ 5.525 نقط.


وتراجع المغرب في التقرير بثمانية مراكزعن تصنيف السنة الماضية وحل في المرتبة 97 عالميا، بينما جات مصر في التصنيف137.

وقال معدو التقرير إنهم لاحظوا “تواترا أعلى بكثير للمشاعر السلبية” في أكثر من ثلث البلدان، وأرجعوا السبب إلى آثار وباء كورونا.

وشهد تقييم هذا العام تقدم كثير من الدول الآسيوية عما كانت عليه العام الماضي، وانتقلت الصين من المرتبة 94 إلى المركز 84.

وقال جون هيليويل، أحد معدي التقرير، في بيان: “من المفاجئ أنه لم يكن هناك تدهور في مستوى الرفاهية من خلال تقييم الناس لحياتهم”.

وأضاف “أحد التفسيرات المحتملة لذلك هو أن الناس يرون أن كوفيد-19 هو تهديد خارجي مشترك يؤثر على الجميع، وأن هذا الخطر المشترك قد ولّد شعورا أكبر بالتضامن مع الآخرين”.

وقال الباحثون إن فنلندا “احتلت مرتبة عالية جدا في معايير الثقة المتبادلة التي ساعدت على حماية الأرواح وسبل العيش أثناء الوباء”.

إذ كان أداء هذه الدولة الاسكندنافية، التي يبلغ عدد سكانها 5.5 مليون نسمة، أفضل بكثير من معظم دول أوروبا خلال الوباء، وسجلت ما يزيد قليلا عن 70 ألف حالة إصابة، ونحو 800 وفاة، وذلك وفقا لجامعة جونز هوبكنز.

هذه قائمة العشر دول الأكثر سعادة في العالم لعالم عام 2020 وفقاً لتقرير 2021 الصادر عن الأمم المتحدة:

  1. فنلندا
  2. الدنمارك
  3. سويسرا
  4. أيسلندا
  5. هولندا
  6. النرويج
  7. السويد
  8. لوكسمبورغ
  9. نيوزيلندا
  10. النمسا

الجدير ذكره أن تقرير السعادة العالمي هو مقياس للسعادة تنشره شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة. وصدر تقرير السعادة العالمي الأول في 1 أبريل 2012 كنص أساسي للاجتماع، ولفت انتباها دولياً باعتباره أول مسح عالمي للسعادة في العالم، حيثُ حدد التقرير حالة السعادة العالمية وأسباب السعادة والبؤس والآثار المترتبة على السياسات التي أظهرها دراسة الحالة.

اترك تعليقاً

error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات