النمسا تبحث إمكانية الترحيل القسري للاجئين السوريين

في خطوة قد تثير جدلاً واسعاً، أعلن وزير الداخلية النمساوي، غيرهارد كارنر، أن وزارته تدرس إمكانية وضع آليات للترحيل القسري للاجئين السوريين المقيمين في البلاد.
تصريحات كارنر جاءت خلال اجتماع للجنة المعنية بحقوق الإنسان في البرلمان النمساوي، وذلك ردا على استفسار النائب راينهولد ماير، من حزب الحرية النمساوي (FPÖ). وأشار ماير إلى أنه منذ التغيير السياسي في سوريا، عاد فقط 250 شخصًا من بين نحو 100,000 لاجئ سوري يعيشون في النمسا.
ورغم حديثه عن دراسة الترحيل، شدد كارنر على أن كل حالة ستخضع لتقييم فردي، إذ يختلف مستوى الأمان بين الفئات السكانية والمجموعات الدينية المختلفة في سوريا. كما أضاف أن تقريرا عن الوضع هناك سيصدر خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدا وجود تنسيق وثيق مع السلطات الألمانية بشأن هذه القضية.
وكان من المقرر أن يسافر كارنر إلى سوريا الأسبوع الماضي برفقة نظيرته الألمانية، نانسي فيزر، إلا أن الرحلة أُلغيت بسبب تحذيرات أمنية تتعلق بتهديد إرهابي.








