أخبار هولندا

مفاجأة.. في قضية وفاة رجل أثناء اعتقاله في هولندا

كشفت الشرطة الهولندية عن معلومة جديدة ومهمة في قضية وفاة الرجل البالغ من العمر 51 عاماً ألفريدو غويلو أثناء توقيفه في روتردام، مؤكدة أنه لم يكن يقود دراجة “Fatbike” مسروقة عندما أوقفته الشرطة، خلافاً لما أشارت إليه تقارير إعلامية سابقة.

وكانت الشرطة قد أوقفت غويلو مساء السبت في إطار البحث عن دراجة مسروقة، قبل أن تتطور عملية التوقيف إلى إصابته بوعكة صحية، استدعت محاولة إنعاشه، لكنه فارق الحياة.

كان يقود دراجته الخاصة

وبحسب متحدث باسم الشرطة، فإن غويلو كان يقود دراجته الخاصة وليس الدراجة التي كانت الشرطة تبحث عنها.

ووفق ما نقلته صحيفة ألخمين داخبلاد “AD” عن شريكته شارنيل، التي تبلغ من العمر سبعة أشهر في حملها، كان غويلو عائدًا إلى منزله بعد حضوره احتفالًا بالمولود المنتظر، وكان ينوي التوقف سريعًا لأخذ بعض الأدوية ثم العودة.

وقالت شريكته: «كنا ننتظره ليقطع الكعكة، لكنه لم يعد».

لماذا أوقفته الشرطة؟

أوضحت النيابة العامة الهولندية “OM” أن غويلو لم يتمكن من إبراز وثيقة إثبات الهوية.

وبحسب رواية النيابة، حاول أحد عناصر الشرطة تفتيشه للتحقق من هويته، إلا أنه فرّ من المكان. وتمكنت الشرطة لاحقًا من توقيفه، وخلال عملية التوقيف قاوم، قبل أن يصاب بوعكة صحية ويحتاج إلى الإنعاش.

ورغم محاولات إنقاذه، لم ينجُ غويلو من عملية التوقيف.

العائلة تتجه إلى القضاء

أعلن محامي العائلة، جيرالد روتهوف، أن الابنة الكبرى لغويلو تعتزم تقديم شكوى ضد عناصر الشرطة الذين شاركوا في عملية التوقيف.

وقال المحامي إن العائلة تشعر بخيبة أمل شديدة تجاه الشرطة، مشيرًا إلى أن التحقيق يجب أن يحدد ما إذا كانت هناك مسؤولية جنائية، بما في ذلك احتمالات التسبب بالوفاة أو الاعتداء المفضي إلى الموت أو الوفاة نتيجة سلوك متهور.

وأكد أن هذه الاحتمالات يجب أن تخضع للتحقيق، دون أن يعني ذلك أن المسؤولية قد ثبتت على أي من عناصر الشرطة.

مسيرة صامتة تتحول إلى أعمال شغب

وأقيمت مساء الاثنين مسيرة صامتة تخليداً لذكرى غويلو، مرت بالمكان الذي توفي فيه في منطقة “Vaarnekamp“، وانتهت أمام مركز الشرطة في زاود بلين “Zuidplein“.

وبعد مغادرة غالبية المشاركين، بقيت مجموعة في المكان، قبل أن يبدأ بعض الأشخاص برشق مبنى الشرطة بالأشياء وكتابة عبارات على واجهته.

وتدخلت شرطة مكافحة الشغب لتأمين المركز، كما تعرض أفرادها للرشق بالأشياء، قبل أن تنفذ عمليات لتفريق المتجمهرين وإخلاء الشارع.

وأعلنت الشرطة اعتقال شخص واحد على خلفية الأحداث.

التحقيق سيحدد الحقيقة

وتفتح المعلومات الجديدة بشأن الدراجة باباً إضافياً في القضية، خصوصاً بعد تأكيد الشرطة أن غويلو لم يكن يقود الدراجة المسروقة التي كانت سبباً في عملية البحث.

ومع استمرار التحقيق، تبقى الأسئلة الأساسية حول ملابسات التوقيف واللحظات التي سبقت وفاة الرجل دون حسم نهائي، إلى حين انتهاء التحقيقات الرسمية وتحديد المسؤوليات بشكل واضح.

اترك تعليقاً

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات