علوم وتكنولوجيا

10 مدن مهددة بالغرق قبل عام 2030

“4 درجات ونقول وداعاً لمدن بأكملها” منها العاصمة أمستردام ولندن البريطانية والبصرة العراقية والإسكندرية المصرية وغيرها من المدن التي ستبتلعها المياه وتضيع كلها تحت أمواج البحر. تشهد الكرة الأرضية حاليا تأثيرات حقيقية بسبب التغير المناخي، ويفكر معظمنا في العواقب البيئية الخطيرة، مثل ارتفاع مستويات البحار، وارتفاع درجات الحرارة، وذوبان الأنهار الجليدية الأمر الذي قد يؤدي لزوال عدد من المدن العالمية.

ففي تقرير لها، أنشأت “Climate Central” خريطة خاصة لتقييم أجزاء من الأرض والتي ستكون تحت الماء قبل عام 2030 بسبب ارتفاع مستويات سطح البحر. تم إنشاء الخريطة باستخدام معلومات من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، وهي هيئة الأمم المتحدة المسؤولة عن تحليل العلوم المتعلقة بتغير المناخ.

أكثر 10 مدن مهددة بالغرق وستغمرها المياه قبل عام 2030

بسبب تغييرات المناخ المتزايدة التي تسبب إرتفاع مستويات المياه العالمية مما ينذر بخطر شديد قد يؤدي لغرق مدن وزوالها من الخارطة. وبحسب الدراسة فإن أكثر 10 مدن ستغمرها المياه قبل عام 2030، بحسب ما نشر موقع indiatimes وهي:

  1. أمستردام
  2. البصرة
  3. نيو أورليانز
  4. البندقية
  5. هو تشي منه
  6. كالكوتا
  7.  الإسكندرية
  8. لندن
  9. هيوستن
  10. شنغهاي

أمستردام في هولندا: حيث توجد في الخط الأمامي لإرتفاع مستويات مياه سطح البحر، التي تهدد المدينة بالزوال. ستواجه المناطق الساحلية في هولندا ارتفاعا في مستويات سطح البحر خلال السنوات القليلة المقبلة، وسيكون الأمر متروكًا لهولندا لتعزيز دفاعات الفيضانات القوية، أو سنرى غرب البلاد تحت الماء بحلول عام 2030، وفقا لهذه الخريطة التفاعلية.

المناطق الساحلية في هولندا ارتفاعا في مستويات سطح البحر

البصرة في العراق: الواقعة على شط العرب، ومن الممكن اأن يتم غمرها جزئيا أو كليا.

نيو أورليانز في الولايات المتحدة: فعلى الرغم من وجود العديد من السدود في المدينة إلا أن التغيير المناخي قد يسهم بغمر المدينة.

البندقية في إيطاليا: المدينة ليست غريبة عن ظاهرة الفيضانات، ووفقا لـ Timeout، تغرق المدينة بمقدار 2 مم كل عام، إلى جانب مواجهة الآثار المباشرة لارتفاع منسوب المياه.

هو تشي منه في فيتنام: حيث من الممكن غرق أجزاء كبيرة من المدينة قبل 2030، على الأقل معظم مناطقها الشرقية التي تقع بالقرب من نهر ميكونغ، على طول مناطق المستنقعات في ثو ثيم.

كالكوتا في الهند: حيث من المتوقع أن تكون أجزاء كثيرة من هذه المدينة قد غرقت قبل 2030.

 الإسكندرية (مصر): عروس البحر المتوسط تواجه خطر الزوال أيضًا، حيث حذر الخبراء من أن الفيضانات الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة يمكن أن تغمر معظم أنحاء المدينة المصرية الساحلية بحلول 2050، وتهدد حياة نحو 5 ملايين نسمة من أهلها.

لندن (إنجلترا) : بحسب تقرير لوكالة الإغاثة والتنمية البريطانية “كريستيان إيد” فإن عاصمة الضباب مهددة بالغرق، حيث تعاني بسبب ارتفاع غير مسبوق بمستوى سطح البحر، ما ينذر بإمكانية حدوث فيضانات قد تغرق العاصمة البريطانية.

 هيوستن (الولايات المتحدة): تواجه أكبر مدن ولاية تكساس الأمريكية خطر الغرق؛ بسبب انجراف التربة الناجم عن فيضانات المياه الجوفية، حيث إن ارتفاع مستوى سطح البحر وزيادة العواصف سيكون لهما آثار خطيرة على المدينة، بحسب ما لفت تقرير لوكالة الإغاثة والتنمية البريطانية كريستيان إيد.

شنغهاي (الصين): المدينة الكبيرة التي يعيش فيها نحو 93 مليون شخص يمكن أن تغمرها المياه بحلول عام 2050 بسبب متوسط الفيضان السنوي، وفقًا لبحث أجرته منظمة المناخ المركزية العلمية، حيث إنها معرضة بشكل خاص لفيضانات المحيط.

بانكوك (تايلاند): تواجه العاصمة التايلاندية خطر الفناء، إذ تقع على ارتفاع متر ونصف المتر فوق مستوى سطح البحر، وبالتالي فهي معرضة للخطر بشكل خاص، حيث يمكن أن تغمرها المياه بحلول عام 2050.

جزر المالديف: الجزر الساحرة وأحد أبرز الوجهات السياحية في العالم مهددة بالغرق التام، حيث توقعت دراسة أعدتها هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية، أن جزر المالديف غير صالحة للسكن بحلول عام 2050، ولا سيما أن معظم جزرها لا يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر سوى 30 سنتيمترا.

لاغوس (نيجيريا): كما تشير توقعات بأن مدينة لاغوس ، التي تضم أكثر من 24 مليون شخص، وهي مدينة منخفضة تقع على الساحل الأطلسي لنيجيريا، قد تصبح غير صالحة للسكن بحلول نهاية هذا القرن مع ارتفاع مستوى سطح البحر بسبب تغير المناخ.

وأظهرت النماذج والمحاكاة التي قام العلماء ببنائها أنه إذا تجاوزت درجات الحرارة زيادة قدرها 1.5 درجة، فمن المرجح أن تشهد الأرض المزيد من الأحداث المناخية غير المعهودة كموجات الحر الشديد والفيضانات. هذا إلى جانب ذوبان الجليد وارتفاع مستوى سطح البحر، والذي يهدد العديد من المناطق الساحلية المنخفضة، وفقدان كبير للتنوع البيولوجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات