اقتصاد

بلدية هولندية تكثف جهودها لحماية سكانها من ديون فواتير الطاقة

يضع التضخم وارتفاع تكاليف الطاقة الكثير من الناس في وضع حرج ، لكن بلدية أمستردام قررت تكثيف جهودها لدعم سكانها. في محاولة لمساعدة الأسر الأكثر فقراً في العاصمة خلال أزمة الطاقة، ومنعهم من تحمل المزيد من الديون والليالي الباردة، توصلت أمستردام إلى خطة هي الأولى من نوعها.

يترك موردو الطاقة أولئك الذين لديهم متأخرات سداد كبيرة بدون عقد، مما يلحق الضرر بأولئك الذين يعانون أكثر من غيرهم بسبب تكاليف الطاقة الباهظة، حيث لم يعد لدى أكثر من 700 منزل في أمستردام عقود طاقة، وكل أسبوع تتم إضافة حوالي 20 أسرة أخرى إلى هذا الرقم، وفقا لـ هيئة الإذاعة والتلفزيون الهولندية “إن أو إس”.

ستتدخل بلدية أمستردام الآن لمنع إنهاء مثل هذه العقود وتقديم المساعدة الموجهة لمن هم في أمس الحاجة إليها.

وقالت ماريولين مورمان من مجلس المدينة لـ محطات إعلامية محلية: “تأتي هذه المجموعة الضعيفة وغير المرئية إلى الصورة بفضل تبادل المعلومات بين البلدية ومشغل شبكة الطاقة في أمستردام “ليندر Liander”.

كيف ستعمل هذه الاستراتيجية، ببساطة، عندما يصبح العقد مهدد بحله من قبل شركة الطاقة، فإن مشغل شبكة الطاقة في العاصمة سيبلغ بلدية أمستردام، والتي يمكن أن تساعد مواطنيها بعد ذلك على الخروج من الوضع المتأزم.

وسيتصل مستشار الديون من البلدية بالأسر المتضررة ويساعدهم في التفاوض على عقد جديد للطاقة. وستتم مساعدتهم أيضا في منع حصولهم على المزيد من الديون، إذا لزم الأمر. وسيتم تقييم النتائج بعد فترة تجريبية مدتها ثلاثة أشهر.

تعتبر هذه الاتفاقية بين العاصمة الهولندية و ليندر هي الأولى من نوعها. لم تشهد هولندا أبدا تعاونا بين البلدية ومزود الطاقة لمعالجة مشاكل الديون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات