أخبار هولندا

ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في هولندا بنسبة 70% مع تنامي المخاوف من حدوث موجة جديدة

قال معهد الصحة العامة في هولندا، اليوم الثلاثاء، إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في هولندا ارتفع للأسبوع الثالث على التوالي، وتم إدخال المزيد من الأشخاص إلى قسم العناية المركزة بالمستشفى.

وارتفع عدد الاختبارات الإيجابية التي تم اجراؤها في مراكز مجالس الصحة الإقليمية بنسبة 70% في الأسبوع حتى صباح الثلاثاء، بعد زيادة بنسبة 64% في الأسبوع السابق. يقتصر الاختبار الرسمي حاليا إلى حد كبير على العاملين في مجال الرعاية الصحية والأشخاص الذين يحتاجون إلى اختبار للسفر.

في الوقت نفسه، ارتفع عدد جزيئات الفيروس في مياه الصرف – التي يُنظر إليها على أنها مؤشر جيد على انتشار الفيروس – بالتزامن مع ارتفاع تقارير الاختبار الذاتي الإيجابية إلى موقع Infectieradar على الإنترنت، حسبما ذكر معهد الصحة العامة في هولندا.

ظل عدد مرضى المستشفى مستقراً، لكن 26 شخصاً تم إدخالهم إلى قسم العناية المركزة، مقارنة بـ 19 في الأسبوع السابق. وأوضح معهد الصحة العامة في بيان صحفي إنه على الرغم من الزيادة، فإن هذا الرقم لا يزال منخفضا للغاية.

تعود الزيادة في الإصابات إلى الارتفاع العالمي لثلاثة متغيرات جديدة من متحور أوميكرون، B.2.12.1 و BA.4 و BA.5، وهي أكثر عدوى حيث يزداد عدد حالات الإصابة مرة أخرى.

يعتبر BA.5 الآن هو السلالة السائدة في هولندا ولكن لا يوجد ما يشير إلى أنه ينتج عنه مرض أكثر خطورة من متغيرات أوميكرون الأخرى. ومع ذلك، لا يزال من الممكن أن يكون لها تأثير خطير على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة وضعف في صحتهم والذين تزيد أعمارهم عن الستينيات، حسبما أكد المعهد.

نداء عاما للالتزام بالقواعد الأساسية لفيروس كورونا في هولندا

يوم الاثنين، وجهت أكبر منظمتين لأصحاب العمل في هولندا نداء عاما لحمل الناس على البدء في الالتزام بالقواعد الأساسية لفيروس كورونا مرة أخرى، بسبب تصاعد المخاوف من أن موجة جديدة وشيكة.

قال وزير الصحة الهولندي إرنست كويبرز لمجلس النواب، في وقت سابق، من هذا الشهر إن هناك خطرا “حقيقيا للغاية” يتمثل في إصابة ملايين الأشخاص خلال الخريف، لكن الحكومة تهدف إلى عدم الوصول إلى فرض الإغلاق ومحاولة إبقاء ذلك عند الحد الأدنى.

قال الوزير إن المؤسسات في قطاعات مثل التعليم وتجارة التجزئة وقطاع السفر يجب أن توافق على موعد إدخال تدابير مثل التباعد الاجتماعي والأنظمة أحادية الاتجاه واستخدام الشاشات لتقليل انتشار العدوى. وقال كويبرز أيضا إن الحكومة قد تتخلى عن استراتيجية القطيع إذا حدث “السيناريو الأسود” لتفشي المرض على نطاق واسع ورفض الوزير استبعاد إغلاق جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!