عاصفة ليلية تقتلع أسطح المنازل وتسبب أضرار مادية جسيمة في عدة مناطق هولندية

شهدت هولندا بداية أسبوع مضطربة نتيجة موجة من الرياح العاتية والأمطار الغزيرة التي اجتاحت البلاد خلال ساعات الليل، متسببة في أضرار مادية في عدة مناطق، لا سيما في الجنوب الغربي، دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن.
في مدينة روسندال، تعرضت مجموعة من المنازل المتجاورة لأضرار كبيرة بعدما اقتلعت الرياح أسطحها بالكامل، ما اضطر السكان إلى مغادرة منازلهم بشكل عاجل خلال الليل. كما تسببت العاصفة في سقوط ألواح شمسية كانت مثبتة على الأسطح، حيث تناثرت بين الأشجار المحيطة بالمنازل.
وتدخلت فرق الإطفاء على الفور، مستخدمة معدات الرفع لإزالة الأجزاء المتبقية من الأسطح المتضررة، تحسبًا لسقوطها. ولم تُحدد بعد الخسائر الإجمالية الناجمة عن الحادث.
وفي السياق ذاته، شهدت المدينة سقوط عدد من الأشجار، أدى أحدها إلى تدمير سيارة بشكل كامل، فيما تكررت حوادث مماثلة في مناطق أخرى من البلاد.
وكانت هيئة الأرصاد الجوية الهولندية قد أصدرت تحذيرًا من المستوى الأصفر في جميع أنحاء البلاد بسبب الرياح القوية المصحوبة بزخات مطرية، مع تسجيل هبّات قاربت سرعتها 100 كيلومتر في الساعة في بعض المناطق الساحلية، خاصة قرب روتردام. وقد تم رفع التحذير لاحقاً بعد تحسن الأحوال الجوية تدريجيًا.
وفي حادث منفصل، اندلع حريق في سقف أحد المنازل بمدينة بارنيفيلد إثر صاعقة برق ضربت السقف المصنوع من القش. وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق بعد نحو ساعة من العمل، إلا أن المنزل أصبح غير صالح للسكن مؤقتاً.
كما تعاملت خدمات الطوارئ في إقليم فريسلاند مع حادثين على الطريق السريع “N31” قرب مارسوم. الأول وقع نتيجة اصطدام سيارة بشجرة سقطت على الطريق، دون وقوع إصابات، فيما استدعى الحادث إغلاق الطريق مؤقتاً لإزالة الحطام. أما الحادث الثاني، فقد شمل عدة سيارات وانقلبت خلاله إحدى المركبات، ولا تزال ملابساته غير واضحة، كما لم تتوفر معلومات مؤكدة حول وقوع إصابات.
وتتوقع الأرصاد الجوية استمرار الأجواء غير المستقرة خلال اليوم، مع انخفاض درجات الحرارة وهطول زخات متفرقة قد تترافق مع تساقط البَرَد وحدوث عواصف رعدية. وعلى الرغم من تحسن نسبي مرتقب في منتصف الأسبوع، تشير التوقعات إلى عودة الرياح القوية وزيادة فرص الأمطار مع اقتراب عطلة عيد الفصح.







