هولندا

بالفيديو.. شخص يقتحم منزل ويراقب إمرأة عارية في سريرها

في واحدة من أكثر الحوادث الصادمة التي شهدتها مدينة ماربيا الإسبانية مؤخرا، عاش زوجان ليلة تحولت إلى كابوس حقيقي حين اقتحم متسلل غريب منزلهما بعد منتصف الليل، ليس بهدف السرقة، بل بدوافع أكثر ظلمة وقلقا، تركزت بشكل واضح على المرأة، التي كانت نائمة عارية في سريرها.

كاميرات توثق لحظة اقتحام رجل لمنزل في إسبانيا لمشاهدة امرأة عارية أثناء نومها

وقعت الحادثة في الساعات الأولى من صباح الثاني من يونيو. أليكس، رياضي محترف في الجيو-جيتسو البرازيلي، عاد لتوه من ألمانيا بعد فوزه بميداليتين، ليقضي ليلة هادئة في المنزل مع شريكته بيلار وابنها البالغ من العمر 18 عاما. بدا كل شيء طبيعيا حتى اكتشفا في الصباح غياب محفظة، لتبدأ القصة الحقيقية حين قرر أليكس مراجعة كاميرات المراقبة.

المقاطع المصورة أظهرت رجلاً ملثمًا، يرتدي قفازات ويمشي حافي القدمين، يتسلل عبر باب التراس المفتوح في تمام الساعة 2:48 صباحًا. تحركاته كانت هادئة ومدروسة، يتنقل داخل المنزل دون إصدار صوت، لكن المثير للقلق أن هدفه كان واضحًا منذ البداية: التوجه المتكرر إلى غرفة النوم حيث كانت بيلار نائمة، وتوجيه مصباحه اليدوي نحو جسدها.

ليس لصًا… بل مفترس متعمد

الرجل قضى 32 دقيقة داخل المنزل. ورغم سرقته لمحفظة وحقيبة يد، إلا أنه ترك المجوهرات والأجهزة الثمينة دون أن يمسها. بالنسبة لبيلار، كانت هذه علامة قاطعة على أن المتسلل لم يكن يطارد المال، بل كان يطاردها هي تحديدا. تقول بمرارة:

“دخل غرفتنا ثماني مرات. لم يكن يسرق، كان يراقبني. ترك كل شيء ثمين، لكنه لم يرفع عينيه عني”.

وتخشى بيلار أن المتسلل قد يكون التقط صورا أو مقاطع فيديو أثناء نومها، باستخدام ضوء مصباحه. تضيف:

“أن تعلم أن أحدهم يحدق فيك وأنت نائمة، بلا حول ولا قوة… إنه شعور مقزز ومروع”.

ضربة قاسية للإحساس بالأمان

تقول بيلار إن أكثر ما يؤلمها هو فقدان شعورها بالأمان داخل أكثر أماكن المنزل خصوصية.

“غرفة النوم كانت ملاذي، واليوم أصبحت أكثر الأماكن رعبا. لم تكن سرقة، كانت انتهاكا شخصيا”.

ورغم أنها في البداية رفضت التوجه إلى الشرطة من شدة الصدمة، فإن ضغوط عائلتها دفعتها في النهاية للإبلاغ. لكنها تعترف بأن الجرح النفسي لا يزال ينزف:

“حتى الآن، حين أستلقي إلى جانب أليكس، أشعر برعب داخلي لا يمكن وصفه. الخوف لا ينام معي، بل ينام فيّ”.

الشرطة تحقق.. والجاني لا يزال طليقًا

السلطات الإسبانية بدأت تحقيقًا مكثفًا، مستعينة بتسجيلات كاميرات المراقبة على أمل التعرف على الجاني. في الوقت نفسه، بدأت بيلار جلسات علاج نفسي، في محاولة للتغلب على آثار ما عاشته، خصوصًا بعد أن أصبحت تعاني من كوابيس متكررة واضطرابات في النوم.

الزوجان شددا على ضرورة نشر القصة كتحذير للمجتمع. يقول أليكس:

“نشارك هذه القصة رغم ألمها لأننا لا نريد أن يعيشها أحد آخر. هذا قد يحدث لأي شخص، في أي مكان. لا تتركوا الأبواب أو النوافذ مفتوحة، ولا تظنوا أن الأمان أمر مفروغ منه”.

الشرطة دعت بدورها أي شخص يملك معلومات أو لقطات إضافية إلى التقدم بها، بينما يظل المتسلل حرًا طليقا – تهديدا مجهول الهوية، لا يزال يختبئ في الظل.

اترك تعليقاً

error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات