فيديو يثير جدلاً واسعاً يُظهر ركل شرطي هولندي لامرأة محجبة كانت تصور اعتقال صديقتها

أثار مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي من مدينة أوترخت الهولندية جدلاً واسعاً بعد ظهور شرطي وهو يركل امرأة كانت تصور اعتقال صديقتها.
يُظهر الفيديو قيام الشرطي بالتصرف بقوة تجاه امرأتين، حيث تم سحب إحدى النساء وإبلاغها بأنها محتجزة. أثناء ذلك، قامت صديقتها بتصوير الواقعة من على بعد دون أن تعترض مسار الضابط، لكنها تداخلت بطريقة ما أثناء عملية الاعتقال.
تفاقم الموقف حين قام الشرطي بالتحول إلى الخلف وركل المرأة المصورة، قبل أن يستخدم لاحقًا هراوة الشرطة. هذه اللقطات أثارت ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، مع ظهور تأييد ومعارضة لتصرفات الضابط على حد سواء.
حتى الآن، لم تصدر الشرطة الهولندية أي تصريحات رسمية حول الواقعة، ولا يتضح من الفيديو سبب الاعتقال أو ما سبق الحادثة، ما يجعل تقييم الموقف صعباً ويثير تساؤلات حول تبرير استخدام القوة.
تواصل الواقعة انتشارها على الإنترنت، وتمتنع هنا هولندا عن نشرها إلتزاماً بمعايير جوجل..
📰 تحديثات جديدة حول حادثة اعتداء الشرطي على فتاتين محجبتين..
ظهرت مقاطع فيديو جديدة تُظهر شرطياً في مدينة أوترخت كان قد أُوقف مؤقتاً عن العمل بعد حادثة استخدام عنف مفرط ضد فتاتين محجبتين..
الحادثة التي أثارت الانتقاد بدأت عند مركز تسوق “Hoog Catharijne”، حين ظهر ضابط وهو يضرب إحدى النساء بعصا الشرطة ويركل أخرى بينما كانت تسجل المشهد بهاتفها.
الضابط متهم أيضاً بإطلاق تعليقات يُنظر إليها باعتبارها عنصرية مثل «لا تنتمين لهذا البلد»، حسب محامي الضحايا.
الشرطة تواصل التحقيق في استخدام القوة في هذا الحادث، وتقول إنها ستراجع جميع اللقطات المتاحة لتقييم ما إذا كان تصرف الضابط متناسباً أم لا.
أحدى النساء أُلقي القبض عليها في الحادثة، ويدور التحقيق أيضاً حول ما إذا كانت قد أساءت للضابط لفظياً.
👈 وتُظهر المعلومات الجديدة المتداولة أن الشرطي كان قد تورط سابقاً في حادثة أخرى، يُشتبه فيها باستخدام القوة المفرطة ضد طالب لجوء، مع عبارات اعتُبرت مسيئة.
🪧 ردود فعل وأحداث لاحقة
شهدت أوترخت احتجاجات أمام محطة الشرطة ومسيرات ضد ما وصفه المتظاهرون بأنه عنف عنصري من الشرطة، مطالبين باعتذار رسمي ومحاسبة الشرطي.
منظمات مجتمع مدني تطالب بإجراء تحقيق مستقل في استخدام الشرطة للقوة وتداعياتها، معتبرين أن ما ظهر في الفيديوهات يثير قلقاً بشأن الممارسات الأمنية.
الشرطي نفسه يتعرض لتهديدات خطيرة على الإنترنت وفي الواقع، حسب نقابة الشرطة، والشرطة تراقب هذه التهديدات وتدرس ما إذا كانت قد تشكل جرائم.







