العالم

تشيلسي يتوّج بطلاً لدوري أبطال أوروبا بعد فوزه على مانشستر سيتي

تشيلسي يتوّج بطلاً لدوري أبطال أوروبا بعد فوزه على مانشستر سيتي

تُوج نادي تشيلسي بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه على منافسه مانشستر سيتي بهدف نظيف في المباراة النهائي التي أقيمت بينهما، اليوم السبت، على ملعب الدراجاو بمدينة بورتو البرتغالية.


وبذلك خسر مانشستر سيتي النهائي الأول له، وخسر بيب جوارديولا فرصة اعتلاء المنصات الأوروبية من جديد بعد 10 سنوات من الغياب عن المشهد النهائي، الذي وصل له آخر مرة مع برشلونة.

قبل المباراة سعى مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا لكتابة التاريخ وقيادة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه خاصةً وأن هذا أول نهائي في تاريخ الفريق.

وسجل هدف اللقاء اليتيم الألماني كاي هافرتز في الدقيقة 42، بعد تلقيه تمريرة ذكية من ماسون ماونت، ليجد نفسه وجها لوجه مع الحارس إديرسون، قبل أن يجتاز الأخير ويضع الكرة في الشباك.

وكاد رياض محرز أن يعادل الكفة في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل من الضائع، بعد تسديدة مرت فوق العارضة.


المباراة كانت حامية منذ بدايتها، وسنحت الفرصة لكلا الفريقين لتسجيل هدف مبكر، سواء عن طريق رحيم ستيرلينج في كرة أساء التعامل معها عند اللمسة الأخيرة، ومن خلال فيرنر في أكثر من كرة تفنّن في إهدارها. 

وبينما كانت تتوجه المباراة في شوطها الأول نحو التعادل السلبي دون أهداف رفض كاي هافيرتس ذلك، ونجح في تسجيل الهدف الأول مستغلًا فراغًا في عمق دفاعات بطل البريميرليج مسجلًا الهدف الأول لفريقه. 


وعلى ذلك انتهى شوط المباراة الأول بتفوق تشيلسي على مانشستر سيتي بهدف واحد للا شيء، في شوط كان في غاية المتعة بل هو الأفضل في نهائيات الأبطال منذ سنوات طويلة. 


في شوط المباراة الثاني تفطّن بيب جوارديولا إلى أخطائه وأغلق العمق ولكن في الوقت الذي عاد فيه توماس توخيل بفريقه للدفاع من أجل تأمين الهدف الذي سجله والتتويج بالبطولة في نهاية المطاف. 

الدقائق المتبقية مرّت دون أن تتغير النتيجة، لتنتهي المباراة بنتيجة شوطها الأول، ويتوّج تشيلسي بدوري أبطال أوروبا الثاني له في تاريخه، والأول لتوماس توخيل بعدما خسر نهائي العام الماضي. 
 

اترك تعليقاً

error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات