جمارك مطار سخيبول تُفتش جميع القادمين احتجاجاً على تجميد الرواتب

بدأت جمارك مطار سخيبول الهولندي، ظهر الثلاثاء، حملة تفتيش استثنائية تشمل جميع الركاب القادمين في صالتي استلام الأمتعة 3 و4، في إطار احتجاج على تجميد رواتب موظفي القطاع العام. واستمر الإجراء من الساعة 12:00 حتى 1:30 ظهراً، ما أدى إلى تأخيرات متوقعة للمسافرين.
ووفقاً لإدارة المطار، فإن ما يسمى بـ“حملة الالتزام الدقيق بالإجراءات” يعني أن كل القادمين — حتى من لا يملكون عادةً شيئاً للتصريح عنه — خضعوا لتفتيش إضافي. وأوضحت الجمارك أن الهدف ليس تعطيل حركة السفر، بل إبراز أهمية عملهم والضغط على الحكومة بشأن سياسات الأجور.
تحذير للمسافرين والتزام بالأمن
كان مطار سخيبول قد حذّر المسافرين مسبقاً من احتمالية زيادة أوقات الانتظار، داعياً الجميع إلى الالتزام بتعليمات الموظفين.
وقال المطار في بيان رسمي: “ندرك أن هذا الأمر مزعج للمسافرين الذين أنهوا للتو رحلاتهم، لكننا نُسهّل حق التظاهر مع الحفاظ على السلامة والنظام داخل المطار.”
وأضاف أن كل جهوده تركزت على ضمان سير العمليات بأمان رغم الاحتجاج.
احتجاج أوسع على تجميد الأجور
تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة احتجاجات ينفذها موظفو الجمارك اعتراضاً على قرار حكومي بتجميد رواتب موظفي الدولة، والذي يتضمن عدم وجود زيادة في الأجور وعدم تعديلها وفق التضخم. ويقول المحتجون إن الحملة تهدف إلى لفت انتباه الحكومة إلى أوضاعهم المالية وشروط عملهم.
موقف النقابات
أكّدت النقابات العمالية الكبرى (— FNV وCNV وAC Rijksvakbonden —) أن الاحتجاج موجّه حصرياً إلى الحكومة وليس إلى المطار أو المسافرين. ووصفوا الاضطرابات الناتجة بأنها “غير مريحة حقاً”، لكنهم أشاروا إلى أن موظفي الجمارك “دُفعوا إلى زاوية ضيقة” بسبب سياسات الحكومة.
وقالت النقابات في بيان مشترك: “هذا ليس صراعاً مع سخيبول أو مع المسافرين، بل مع حكومة تتخلى عن موظفيها.”
احتجاجات تمتد إلى الموانئ
ولم يقتصر التحرك على سخيبول، إذ شهدت موانئ روتردام وفلِسّينغن إجراءات مماثلة في اليوم نفسه، حيث نفّذ موظفو الجمارك هناك أيضًا عمليات تفتيش إضافية كجزء من الحملة الاحتجاجية الوطنية.







