اقتصاد

لأول مرة منذ عام 2002 الدولار يساوي اليورو

لأول مرة منذ عام 2002، أصبح اليورو والدولار متساويين ويتداول اليورو الواحد مقابل دولار واحد الآن وهو المستوى الأكثر انخفاضا لليورو مقابل الدولار منذ نوفمبر 2002. على مدى العقدين الماضيين، كان اليورو يساوي أكثر من دولار، وبلغ ذروته في عام 2008 عندما كان اليورو يساوي 1.60 دولار.

لأول مرة منذ عام 2002، الدولار يساوي اليورو

انخفضت قيمة اليورو كثيرا مقابل الدولار في الأسابيع الأخيرة بحيث باتت كلا العملتين متساويتين بالقيمة حاليا. وهذه هي المرة الأولى التي يصبح كل واحد دولار يعادل واحد يورو منذ عام 2002. وانخفضت قيمة اليورو، أيضاً، بشكل حاد في عام 2014 وبدأت موجة انخفاض جديد منذ الصيف الماضي حتى وصلت العملتان إلى نفس القيمة في يوليو 2022.

مع هذا الانخفاض سوف يتمكن السائحين الأمريكيين في أوروبا التبضع مقابل دولاراتهم أكثر بكثير مما كان عليه قبل عام، أي حوالي 15%أكثر. على العكس من ذلك، فإن الأوروبيين في الولايات المتحدة سيشعرون أن الأمور أصبحت أغلى بكثير. كما أن لذلك عواقب بعيدة المدى على الشركات التي تتاجر مع الجانب الآخر من المحيط الأطلسي.

انخفاض الثقة في اليورو

أحد الأسباب المهمة لهذا التراجع هو سياسة نظام البنك المركزي الأمريكي. وقد اتخذ ذلك خطوات لرفع أسعار الفائدة أمام البنك المركزي الأوروبي. هذا يجعل الأمر جذابا للمستثمرين لإيقاف الأموال في الولايات المتحدة وبالتالي يزداد الطلب على الدولار.

يشعر المستثمرون بالقلق من احتمال تمديد الإغلاق بسبب الحرب في أوكرانيا، مما يقيد إمدادات الغاز الأوروبية بشكل أكبر ويدفع اقتصاد منطقة اليورو المتعثر إلى الركود.

هناك أيضا مخاوف بشأن النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، ولكن بدرجة أقل من أوروبا. المخاوف بشأن نمو اقتصاد منطقة اليورو تؤدي أيضا إلى انخفاض الثقة في اليورو. وتساهم الحرب في أوكرانيا في ارتفاع معدلات التضخم ومن المرجح أن تؤدي إلى إبطاء النمو.

يتوقع المزيد من الاقتصاديين انكماش الاقتصاد الأوروبي على المدى القصير. بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف بشأن ما إذا كانت دول اليورو ستكون قادرة على الحصول على ما يكفي من الغاز على المدى الطويل الآن بعد أن قامت روسيا بخفض إمدادات الغاز أكثر فأكثر.

وأضاف المحللون في مجموعة إي إن خي المالية أنه من غير المرجح أن تتحسن إمدادات الطاقة وعدم إظهار محافظي البنوك المركزية أي إشارات على تشتيت الانتباه عن دورات التضييق، فإن أسوأ حالة لليورو كانت أنه يتجه نحو 0.95 دولار في يوليو.

يشير الخبراء أن قيمة اليورو سترتفع مرة أخرى قريباً، لأن البنك المركزي الأوروبي يتجه لرفع أسعار الفائدة. وسينظر أيضا إلى سعر صرف اليورو ببطء ولكن بريبة داخل البنك المركزي.

اترك تعليقاً

error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات