اقتصاد

عليك التخلي عن هذه العادات كي تصبح مليونيراً

عليك التخلي عن كثير من العادات كي تصبح مليونيراً حيث يرى المليونير العصامي ستيف سيبولد إن أي شخص تقريبًا لديه ما يلزم ليصبح مليونيراً، لكن ذلك يتطلب بعض التضحيات والتغييرات في نمط حياتك. نستعرض في هذا المقال صفات وأشياء تخلى عنها الأثرياء.

  1. التركيز على الادخار
  2. مواعيد نهائية مرنة
  3. وسائل الترفيه
  4. الحنين إلى الماضي
  5. العلاقات السامة
  6. أن تكون مرتاحا
  7. الخوف
  8. التوقعات المنخفضة

التركيز على الادخار

بينما يقدر الأثرياء أهمية الادخار والاستثمار، فإنهم يدركون أيضا أن مفتاح الثراء حقا هو التركيز على الربح. يقول سيبولد إن الأشخاص العاديين يختارون تقاضي رواتبهم على أساس راتب ثابت أو أجر بالساعة، فيما يختار الأثرياء الحصول على رواتبهم بناءً على النتائج وعادة ما يعملون لحسابهم الخاص.
ويرى أن العظماء يعرفون أن العمل الحر هو أسرع طريق للثروة.

مواعيد نهائية مرنة

إذا كنت ترغب في بناء ثروة، يجب أن يكون لديك هدفاً واضحاً وخطة محددة ومواعيد نهائية صارمة.
الشخص العادي يريد بفتور الكثير من الأشياء، على الجانب الآخر، فإن الأثرياء يركزون بإخلاص على هدف رئيسي واحد في كل مرة ويحددون موعدا نهائيا لتحقيقه. 

وسائل الترفيه

يرى سيبولد أن الأغنياء يفضلون التعلم أكثر من الترفيه، حيث يواصلون التعلم بعد فترة طويلة من انتهاء الدراسة الجامع ية أو أي تعليم رسمي.فعندما تدخل إلى منزل شخص ثري. أحد الأشياء الأولى التي ستراها هي مكتبة ضخمة من الكتب التي استخدموها لتثقيف أنفسهم حول كيف تصبح أكثر نجاحًا، فيما تقرأ الطبقة الوسطى الروايات والصحف والمجلات الترفيهية.

الحنين إلى الماضي

يقول سيبولد إن الأشخاص العاديين يميلون إلى الشوق للأيام الخوالي. في غضون ذلك، ينشغل الأثرياء بالحلم بالمستقبل وهم متفائلون بما سيأتي. الأشخاص الذين يعتقدون أن أفضل أيامهم قد انقضت نادرًا ما يصبحون أثرياء، وغالبًا ما يعانون من التعاسة والاكتئاب. 
أما أصحاب الملايين العصاميين يصبحون أثرياء لأنهم على استعداد للمراهنة على أنفسهم وأحلامهم وأهدافهم وأفكارهم في مستقبل غير معروف.

العلاقات السامة

قد يؤثر من تختار أن تحيط نفسك بهم على صافي ثروتك، فالتعرض للأشخاص الأكثر نجاحًا سيوسع تفكيرك ويزيد دخلك، فنحن نصبح مثل الأشخاص الذين نتعامل معهم، ولهذا السبب ينجذب الرابحون إلى الرابحين.

أن تكون مرتاحا

الشخص العادي يريد أن يكون مرتاحا، من ناحية أخرى، يتم تحفيز الأغنياء بسبب عدم اليقين.
في رأي سيبولد: “الراحة الجسدية والنفسية والعاطفية هي الهدف الأساسي لعقلية الطبقة الوسطى، لكن أن تصبح مليونيرا ليس بالأمر السهل والراحة يمكن أن تكون مدمرة”.

الخوف

يعمل العظماء على مستوى من الوعي حيث لا يوجد خوف، في هذا المستوى من التفكير، كل شيء يبدو ممكنا. كل حلم يبدو مجنونا للعامة من الناس، يكون قابلاً للتحقيق بالنسبة إليهم. للعمل على هذا المستوى، يجب أن تكون على استعداد للتخلي عن منطقة الراحة الخاصة بك، وهو بالضبط ما يفعله أغنى الناس.

التوقعات المنخفضة

بينما تضع الطبقة الوسطى توقعاتها المالية منخفضة بحيث لا يخيب أملهم أبدًا، يضع الأغنياء توقعاتهم عالية بشكل استثنائي وهم على استعداد لمواجهة أي تحد. تقول الحكمة القديمة إنك تحصل على ما تتوقعه، ومع ذلك يقرر الكثير من الناس قصر حياتهم على توقعات متوسطة في محاولة لحماية أنفسهم من الفشل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: انتبه المحتوى محمي بموجب قانون النشر!!

أنت تستخدم أداة حظر الإعلانات

لقراءة المقالة، يرجى إيقاف أداة حظر الإعلانات